أبو زرعة المحرمي عضو مجلس القيادة وابن أبين  البار نحو مستقبل أفضل

بقلم: جهاد حفيظ 

في قلب المحافظة التاريخية العريقة أبين التي تمتد من السواحل الزاخرة إلى قمم الجبال الشامخة يبرز اليوم رجل حمل على عاتقه مسؤولية إعادة بناء ما تهدم وزرع الأمل حيث حل اليأس عضو مجلس القيادة الرئاسي أبو زرعة المحرمي ابن أبين البار الذي يقود بحكمة وتصميم مسارًا شاملاً للإنعاش والتنمية يلامس كل شبر من تراب المحافظة.

أبين ليست مجرد اسم على خارطة الوطن بل كيان متكامل ونسيج غني بالتنوع والوحدة من مديريات يافع العريقة بتراثها القبلي الأصيل إلى مديريات دلتا أبين الخصبة خنفر وزنجبار  والمنطقة الوسطى الحيوية وصولًا إلى جيشان و العوالق السفلى أحور والمحفد حيث تشكل هذه المديريات لوحة وطنية متكاملة تزخر بالإمكانات الزراعية والسمكية والتاريخية والبشرية.

لقد آن الأوان لترك الخلافات والتراكمات السلبية خلفنا فقد عانت أبين طويلًا من إرث الصراعات والتحديات التي أعاقت مسار التنمية واليوم وتحت قيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي أبو زرعة المحرمي تُفتح صفحة جديدة قوامها المصالحة الوطنية والعمل التنموي الجاد الذي يضع المواطن في صدارة الاهتمام.

يمثل دمج مديريات يافع ضمن النسيج التنموي والاجتماعي لأبين الكبرى أحد أهم المشاريع الوطنية في المرحلة الراهنة فهذا الاندماج لا يعني طمس الهوية بل يعزز التكامل ويثري المحافظة بمكوناتها المتنوعة كما أن تعزيز الروابط بين ساحل أبين وجبالها وبين يافع والمحفد وسائر المديريات يشكل ضمانة حقيقية للاستقرار والتنمية المستدامة.

كانت أبين على الدوام منبعًا للقيادات الوطنية التي تركت بصماتها في تاريخ الجنوب واليمن عمومًا حيث خرج منها قادة ورجال دولة شكلوا محطات فارقة في مسيرة الوطن من بينهم الشهيد الرئيس سالم ربيع علي رحمه الله  والرئيس علي ناصر محمد والرئيس عبدربه منصور هادي أطال الله في أعمارهم وهناك باكورة من المناضلين ورجال الدولة من هذه المحافظة  لا يتسع المقام لذكرهم جميعًا.

ولا يمكن إغفال الدور المحوري للمديريات الداخلية لودر ومودية والوضيع ومكيراس قبل التقسيم الاداري وتتبع البيضاء  التي تمثل العمق الجغرافي والاستراتيجي لمحافظة أبين فهي ليست مجرد مخزون بشري مهم بل تشكل رافدًا أساسيًا للأمن الغذائي والإنتاج الزراعي والحيواني وتسهم بشكل فاعل في دعم الاستقرار المجتمعي.

يقود أبو زرعة المحرمي اليوم جهودًا ملموسة في إدارة الملفات الأمنية والخدمية في المحافظات المحررة وتتجه الأنظار إلى دوره المحوري أولًا في محافظته أبين ثم ضمن مجلس القيادة الرئاسي برئاسة الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس المجلس والقائد الأعلى للقوات المسلحة حيث تبرز الحاجة إلى رؤية تنموية شاملة تستوعب مختلف القوى السياسية والاجتماعية في أبين والدفع بممثليها من مختلف الأحزاب والتيارات إلى مؤتمر الحوار الجنوبي الجنوبي بروح أبين أولًا وأخيرًا.
 
وترتكز هذه الرؤية على استثمار الموارد الطبيعية والبشرية وبناء البنية التحتية الرابطة بين مديريات المحافظة ودعم الزراعة والثروة السمكية والحيوانية وتحسين الخدمات التعليمية والصحية وتعزيز الأمن والاستقرار باعتباره الأساس الحقيقي لأي تنمية مستدامة.

إن الطموح اليوم يتمثل في تحويل أبين إلى نموذج للمحافظة المتصالحة مع ذاتها ومع ماضيها والمتطلعة بثقة إلى مستقبل تنموي مزدهر وهو ما يتطلب تكاتف جهود جميع أبنائها في الداخل والخارج لدعم مسيرة البناء الوطني ويجسد أبو زرعة المحرمي بصفته ابنًا بارًا لأبين جسرًا يربط بين إرثها العريق وطموحاتها المشروعة لغد أفضل إنها مسيرة طويلة تتطلب الصبر والعمل الدؤوب غير أن الأساس قد وُضع والرؤية باتت واضحة والإرادة حاضرة فلنعمل جميعًا يدًا واحدة من أجل أبين الواحدة الموحدة أبين التنمية والأمل وأبين المستقبل الذي يستحقه أبناؤها البررة