الكسارة والحجر 

مهمة الكسارة الآلية تكسير الحجر إلى أحجام صغيرة وفق متطلبات النوعية ويتحكم في عملية التفتيت الإنسان 
صحيح الكسارة آلة ضخمة ولكنها تخضع للإنسان من الناحية العملية والفنية والخدمية وهذا شأن الكسارة مع عملية التفتيت والمجمع عليه اليوم يتطابق مع هذه الآلة التي تفتت الحجار ولكن أن يتحول إلى تفتيت الكيانات والهوية الوطنية هذه عادها جديدة.

ولكننا اليوم عندما نسمع أو نرى بأم العيون ما ينسب لآلة الكسارة الضخمة أن يعمل عليه الإنسان و يتوصل الأخ أو الإبن إلى تفتيت كيان ومنجزات وآمال وطموحات أهله بيديه خدمة لأعداء أهله من أجل إرضاء نفسه المريضة وإشباع رقباته في الحياة متناسيا أن مثل هذا الفعل يدرج في خانة الخيانة العظمى ويتحاسب عليها أن طالوه أهله بعد اكباح مؤامراته مع الأعداء أو من المؤكد سيطولة عدالت من لا يظلم عنده أحد ويأخذ حق المظلوم من الظالم ومن المقدور فيه من القدار في أهله وناسه ومنعهم من تحقيق أهدافهم.

إن ما يحصل من تخابر مع الأعداء والتعاون معهم في تحقيق أهدافهم عمل مصحوب بالمخاطر ولا ضمانات لك فيه ولا يستطيع أحد من حمايتك من العقاب اتعرف لماذا لأن عملك بمثابة الكبري الذي يصعدون عليه لتحقيق غايتهم وأهدافهم العدوانية على أهلك وناسك وهذا ما تقدمه لهم يا بو أو كما يقولون طالب الله ويبحث عن فتات ليحقق به هدفه المصحوب بالمخاطر.

وعليك أن تعلم إذا ما فشلت المؤامرة وستفشل بإذن الله تعالى وإنتصر أصحاب الحق على أهل الباطل عليك أن تعلم أنك تصنف بكبش الفداء ويتخلى عنك أحبابك ويقولون حينها بن ايري مات ويستاهل بعد أن قدم نفسه فداء لأعداء أهله من أجل مال زائل لا يمنحك الحياة الأبدية ولا الصحة في بدنك وما متاع الدنيا إلا القليل.

يجب ان يعلم كل من يعمل متعاون مع الأعداء للقضاء على أهله وأهدافهم الوطنية ويقدم أرضه وعرضه وحريته وكرامته لخدمتهم فإنه يعرض نفسه وأهله للخطر وهذا العمل غير مضمون وأن اكتسبت وقت تراه في خيالك طويل فإنه قصير بل أقصر من ما تتصور .

ولهذا عليكم مراجعة أنفسكم من قبل وقوع الفاس بالرأس لأنها وهذا من المؤكد وحتمي 
ستفشل كل المؤامرات وسينتصر الحق شاءت أم أبيت والعاقبة للمتقين.. 
ومن أنذر فقد أعذر