عدن الغد ستظل صوت الوطن
بقلم: موسى المليكي.
حينما غابة الصحف التي تتحدث بصوت الوطن بعد سيطرة مليشيات الحوثي على كل الصحف الرسمية بقيت صحيفة عدن الغد هي الوحيدة تحمل هم الوطن والموطن في ظل الاوضاع التي تمر فيها البلاد من انقسامات داخل صفوف الشرعية ،كان هناك منبر الجمهورية تقول لهم أني لكم بالمرصد رغم الضغوط والقيود المفروضه من قبل التشكيلات العسكرية والسياسية المهيمنه على المحافظات المحررة.
ستظل صحيفة عدن الغد منبراً لمن لا منبر له وان ماتعرض له مقر مؤسستنا يعد مرفوض ورغم انها مؤسسة إعلامية مصرح له في مزولة مهنتها بكمل وجه وان ماصاحب ذلك من اعتداء على زملائنا في طاقمها الصحفي يعتبر سلوك خطير يتنافي مع القيم المهنية والأخلاقية ويمثل انتهاكاً صريحاً لحرية العمل الصحفي والإعلامي بل يستهدف مجمل الصحفيين والإعلاميين والمؤسسات الإعلامية ،ويشكل تهديداً مباشرًا لحرية التعبير وحق المجمتع في الوصول إلى المعلومات.
هاهي عدن، المدينة التي تعشق الحياة والسلام، تواجه اليوم اعتداء مليشياوي جديد على صحيفة عدن الغد في محاولة يائسة لإسكات صوت حر لا يعرف الركوع. لكن كل رصاصة وكل تهديد لم يسقط الصحيفة بل جعلها رمزا للمقاومة الحضارية.
هذا الهجوم يذكر بغزوتي وكالة سبأ، و نقابة الصحفيين، لكنه اليوم يصطدم بإرادة مجتمع مدني واعٍ وإعلام شجاع، ومدينة تعرف أن الكلمة الحرة أقوى من كل سلاح. عدن الحرة لا تقهر؛ كل محاولة للسيطرة عليها بالقوة تزيد المدينة حضورا وتحول القمع إلى صرخة وطنية تزلزل المليشيات وتثبت أن إرادة الحياة والسلام أقوى من الظلام و الفوضى.
لم يكبر جندي الثورة بعد فكلما ازداد قوة بمال الاخرين حرص على توجيه فوهة بنادقه على المدينة، التي لم تبرأ جروحها منذ العام سبعة وستين، لتكتب يوميات نكبتها برصاصه القاتل لكنها لن تموت، و لن يتغير ديدن رفضها و لفظها له في كل وقت وحين.


