الرؤية العربية والإعلام.. ضبابية الموقف وغياب التفاهم

شهدت العلاقات بين الهند وإسرائيل خلال العقود الأخيرة تطوراً ملحوظاً .
خصوصاً في المجالات العسكرية والتكنولوجيا والأمن السيبراني حيث وقّع  الطرفان عدداً من مذكرات التفاهم لتعزيز التعاون الدفاعي وتبادل الخبرات والتقنيات المتقدمة بتسليح هذا ضد العرب والمسلمين . 

وتشير التقارير إلى عدد الهنود في دول مجلس التعاون الخليجي يتجاوز 8 إلى 9 ملايين شخص يعملون في القطاعات الحيوية مثل البناء والخدمات والطاقة والتكنولوجيا وجود هذه الاعداد الضخمة برغم أن الدول العربية والإسلامية فيها جميع الحرفيين في كل المجالات وإمكانيات كبير والاقربون اولآ بالمعروف.

أصبحت إسرائيل من أبرز مورّدي السلاح للهند فيما تنظر نيودلهي إلى تل أبيب بوصفها شريكاً مهماً في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والأمن ومكافحة الإرهاب. ويشمل هذا التعاون تطوير الطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع الجوي والتقنيات الزراعية الحديثة وأمن الحدود إضافة إلى حلول الأمن الداخلي والرقمي.
ورغم حساسية هذا التقارب ان الوعي العربي والعلاقة تقوم أساساً على مصالح استراتيجية متبادلة 
في ظل النظام العالمي 
تحويلات مالية كبيرة يرسلها العمال الهنود
 إلى بلادهم مما ترفع اقتصاد الهند ايضاً تقوم الدولة الهندية بتصاريح إعلامية عدائية ضد المسلمين .  
وبالتالي . 

يغيب الموقف العربي الموحّد تجاه التحولات الجيوسياسية المتسارعة
وفي ظل النظام الدولي المتحوّل تبرز أمام الدول العربية تحديات محورية أهمها.
تطوير التعليم والتكنولوجيا
تقليل الاعتماد على العمالة الأجنبية
بناء رؤية استراتيجية طويلة المدى غياب التخطيط
الاستراتيجي العربي المشترك. فالأمم التي
لا تستثمر في الإنسان والمعرفة والاقتصاد ستظل رهينة للخارج مهما تغيّرت التحالفات. بينما تبدو العمالة العربية خياراً أفضل أمنياً واستراتيجياً لما توفره من انسجام ثقافي وقدرة أكبر على حماية المصالح المشتركة وتعزيز التكامل العربي. في ظل التحولات الإقليمية والدولية الدقيقة تعزيز حضور العمالة العربية