سمير الحييد وثبات الموقف 

في الوقت الذي تتساقط فيه أوراق التوت ومع أول نسمة هواء سقطت الأوراق الهشة في قيادة الانتقالي بالمحافظات الجنوبية بقي سمير الحيد كحيد اشم ثابت المبدأ لوطنه وشعبه الجنوبي رغم الاغراءات المادية الكبيرة التي تعرض عليه لكن لم يساوم أو يبتز بشأن الجنوب وطن وقضية.

أننا في مرحلة مفصلية عصيبة وتتطلب رجال قلوبهم كالحجر لا تلين أمام الترغيب والترهيب ويبقى رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة أبين أحد هذه الأحجار الصلبة والمتينة بصلابة جبال مودية التي عجز الاستعمار البريطاني سابقا في ترويضها  - حينما يصدق رجالها - ولذلك كان الاختيار لقيادة انتقالي أبين بعناية ودقة عالية كي لا تكون أول الساقطين في زمن البيع والشراء. 

ولذلك نرى الحييد يتنقل بين المتظاهرين السلميين إلى عدن ويخطب في ساحتها ومن على منصتها حين بدأ البعض الهروب والتخفي من المنصة بعد أن كانت تعج بالغوغائيين عاشقي الظهور المناصب والمكاسب. 

لم يكتفي ابن أبين بالتظاهر وحشد الجماهير بل ذهب ليحقن دماء ابن وطنه مع الخيرين والمصلحين من أبناء المحافظة لوأد الفتنة التي كانت ستنفجر في في أبين بين قوات اللواء ثاني دعم وإسناد على خلفية قرار الإقالة للقائد عبدالله المجعلي واستبداله بالميسري.

نتمنى أن نرى الأستاذ سمير الحييد في منصب اكبر يليق به كشخصية تحظى بتوافق شعبي وسياسي كبير ورجل يمتلك المؤهلات القيادية في أبين والوطن بشكل عام.