في الذكرى الحادية عشر لتحرير عدن: العميد أبو مشعل الكازمي عقدٌ من القيادة والمواقف البطولية

في الذكرى الحادية عشر لتحرير عدن: العميد أبو مشعل الكازمي عقدٌ من القيادة والمواقف البطولية

(أبين الآن) كتب | إيهاب المرقشي

لا تفصلنا سوى أيام عن الذكرى الحادية عشر لتطهير العاصمة عدن وأجزاء واسعة من الوطن من جحافل المليشيا الإرهابية الحوثية، التي تصادف السابع والعشرين من شهر رمضان الفضيل، حين تخلصت عدن من قوى الكهنوت الغازية، بدعم غير محدود من تحالف دعم الشرعية، وبعزيمة أبطال المقاومة الشعبية الذين توافدوا بالمئات من مختلف المحافظات الجنوبية لصد العصابات الطائفية ودحرها من العاصمة عدن التي تحولت إلى كتلة من المقاومة والصمود سجلها المقاومون الأبطال بالنار والحديد وبدمائهم الطاهرة في صمود أسطوري لن تغفله كتب التاريخ.

لقد سطر العميد أبو مشعل الكازمي في معركة التحرير أروع معاني البطولة خلال قيادته لواحدة من أعنف وأشد الجبهات بالعاصمة عدن "جبهة البساتين" التي تحولت كالسد المنيع في وجه الغزاة الذين فشلوا في إسقاطها رغم ما يمتلكونه من أسباب القوة الغاشمة في عدتهم وعتادهم مقارنة بما تمتلكه المقاومة في جبهة البساتين.

في أعقاب التحرير، أسندت للعميد الكازمي أولى مهامه الأمنية قائدًا لجبهة البساتين التي برز خلالها بعقليته القيادية محققًا نجاحات أمنية مشهودة في ضبط الأمن في تلك المناطق الأكثر شعبية في عدن، ليتم اختياره نائبًا لمدير أمن عدن. ولازال الجميع يتذكر مواقفه البطولية في مواجهة الإرهابيين وإحباط هجومهم الغادر على مبنى إدارة أمن العاصمة عدن.

ومنذ أن تم تعيينه مديرًا للأمن العام بمحافظة أبين، استطاع العميد الكازمي أن يدير الملف الأمني بحنكة واقتدار، رغم تعقيدات الأوضاع في المحافظة، إلا إنه قد تمكن من تحقيق حالة من الأمن والاستقرار رغم التحديات الكبيرة التي واجهته ولازالت بسبب حالة التجاذبات والتباينات التي تعصف بالمحافظة ذات الثقل السياسي.

مضى أكثر من عقد ولازال العميد أبو مشعل الكازمي يؤدي واجبه الوطني ويجود في سبيل ذلك بالغالي والنفيس حاملًا روحه على راحته، حتى ينعم المواطنون في محافظة أبين بالأمن والأمان.

تحية إجلال وتقدير للعميد أبو مشعل الكازمي ولكافة أبطال المقاومة الشرفاء الميامين بمناسبة الذكرى الحادية عشر لتحرير العاصمة عدن، والرحمة والخلود للشهداء الميامين، وكل عام والوطن والمواطن بخير.