أبين تحتاج دعم كوادرها 

البداية مؤجز فوتوغرافي يعطيك معطيات هدف ينطلق نحو مشكاة الغاية , لا تحتاج إلا لدعم وإرساء قواعد وأركان نقطة البداية ، فناطحات السحاب لم ترتفع الا متى  تعمٌق حفر الأساس

أنا اتحدث بلسان مواطن على شاكلته آلاف المواطنين ، وليس مجرد ثرثرة ، ولكنها كلمة حق ، شهادة عيان ، لمن لامس احداث دولة إدارية فقط ، تجدها في المعاملات الرسمية وهذا حتمته أوضاع الدولة السياسية حينها ، 

وفي ظل كل هذا استطاع اللواء الركن ابوبكر حسين محافظ محافظة أبين رغم كل الضغوط ، أن يحافظ على مركزية الدولة ، رغم ادعاء رمزيتها ، ..

فما اقول إلا قوام الحق وشهد العيان ، ولكل شيئ خلافه ، وإن جاء من مصدر واحد ، فالعنية هي الغاية ، واي مخالف معتبر ، وله الحق أن ينتقد ويقوم الطريقة ، وليس الغاية ..

ان نية النهوض والارتقاء وتثبيت أركان الدولة ، يتطلب التمسك بذوي الخبرة لأنهم اعلم بمصدر الحدث ومدى تأثيره ، وكيفية التعامل معه ، ان من يخبر رجال البناء سينفض الغبار عن معالم البناء ، وسيواصله يدٌ بيد ، من حيث وقف ذوي الخبرة ، وليعلم ايضاً أن المرحلة لا تحتمل التجربة ولا المغامرة ، فهذا يندرج مابين عجلة التنمية والانجاز ومركز دورانها ..

فالقيادة سلوك وليس سلطة ، وقد أثبت محافظ أبين أنه على يقين رغم الوهن السائد أن ابين ستشفى رغم عمق الجرح ، وبطء العلاج  ..
فأصحاب القرار أخبر منا في شؤون السياسة ، ولكن نحن نعلم أكثر بشؤون معاملاتنا .. وكما قال المصطفى عليه الصلاة والسلام (انتم اعلم بشؤون دنياكم ) .. وكما قالت العرب ، ، اهل مكة اعلم بشعابها ..

فمن يمتلك الجرأة أن يمثل الدولة 
في ظل تعدد المكونات العسكرية وتضاد توجهاتها ، فهذا لا يجعل مجال للشك أن وراء هذا ، قيادة حكيمة غايتها إرساء نظام الدولة ، وهذا موقف يمثل جزء من عمق أساس بناء الدولة .

ان من قاد المحافظة في كل تلك الفوضى ، واستطاع أن يوفق بين كل المكونات ، أحرى ألا يفرط به ..

لقد قاد المحافظة بحيث لم يكن صلب فيكسر ، ولا ليّن فيُعصر ، كالأخذ بالعفو واتباع العرف لغاية النظام ، وهذا ماكانت تتطلبة الفترة ، هذا ما جعله يتصدر بامتياز في مفهوم المرونة ، ومفهوم المرونة هو أمر عجيب ، لا يتناقم مع توقعاتك ، ولا يوافق قوانينك ، حيث ادرك وتفوق في المرونة ، فجعل وقت الانحناء لحفر عمق اساس الدولة ، يوافق توقيت المرونة ...

هذا ما شهدناه في ظل قيادته للمحافظة ، نقول شهادتنا قوامين بالقسط ، ولا اقول بأنه الخضر ولكنكم تعلمون أنه قاد المحافظة في وقت صعب لن يستطيع أحدا أن يقودها مثله .. هذا ماتصدره ضمائرنا ، (وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ)

وستحل نفسها ياسيد ..!!