بين صبر الجنود ونفاد الوعود.. الحكومة تأخذ فرحة العيد من أفراد جيشها
يعيش أفراد الجيش والامن مرحلة صعبة في هذه الأيام نتيجة الوعود الكاذبة من قبل الحكومة الموقرة بصرف المرتبات..الفرد المسيكن يعول على هذا الراتب صرفة العشر الاواخر وكسوة العيد لابنائه ولكن تبخرت تلك الوعود باشعة الشمس والجندي يكابد الهموم..ينتظر العيد والفرحة ناقصة لأن الحكومة قد سلبتها من هولاء الذين ضحوا بارواحهم في سبيل استقرار الدولة واستعادتها من المليشيات ولكن المكافأة هي سلب حقوقهم وحرمانهم من مستحقاتهم المشروعة..
الجنود مازالوا صابرين ومنتظرين من الحكومة أن تفي ولو باليسير من وعودها المشؤمه ولكن العشر الاواخر قاربت على الانتهاء والوعود شارفت على النفاد وهي لم تحرك ساكن.. مازالت الرواتب عالقة والجندي ينتظر الفرج لعل وعسى تأتي ليلة القدر على أصحاب القرار ويفرجوا عن مرتبات الجيش والامن الذين مازالوا قيد الانتظار قرابة الخمسة أشهر والمرتبات في خبر كان..


