وحدة عربية… رسالة إلى ضميرنا الجمعي
رغم أن العرب يشكلون حوالي 5% من سكان العالم إلا أننا نمتلك تأثير كبير في مختلف المجالات بما فيها القدرة على اقتناء الأسلحة لكن المفارقة أن أكثر المشترين للسلاح في العالم هم العرب ونستخدمه فيما بيننا الأخ يقتل أخاه والمسلم يقتل المسلم بحجج واهية ومسميات كاذبة هذا سني وذاك شيعي هذا يريد إقليم لنفسه وذاك يقاتل من أجل الوحدة.
ما يحدث في بلاد العرب سواء في اليمن أو السودان أو ليبيا أو سوريا يطرح سؤال موجع كم خسرنا من بشر وكم ضحينا من رجال كانوا في عام 2010 إخوة متحابين يصلون في مساجد واحدة يمشون في بلد واحد،ط يتقاسمون الهموم والأفراح؟
للأسف في ليلة غامضة اجتمع أعداؤنا الذين لم يعجبهم وضعنا وقالوا لابد أن نوقظ نار الفتنة بينهم فبدأت مخططاتهم الخبيثة ترسم على قدم وساق فثارت الثورات وامتلأت شاشات القنوات بالضجيج وارتفعت الشعارات وروج الإعلاميون للأحداث وبعد فترة قصيرة تحولت الشعارات إلى سلاح ودبابات وهذا ما يريده أعداؤنا.
في خضم هذا الصراع فقدنا جميعا الأخ قتل أخاه والجار قتل جاره ونحن جميعا على دين واحد ونتكلم لغة واحدة فلماذا نستنزف طاقتنا ونخسر إخوتنا وأبناءنا في حرب لا منتصر فيها؟
حان الوقت لنصحو من هذه الغفلة لنضمد جراحنا ونشد بعضنا البعض ونكون يد واحدة يخشاها العدو لننتصر لأمتنا كفى حروب كفى قتل ودمار.
رسالتي لكل من له ضمير عربي توقفوا عن شلال الدماء العربية وحدوا كلمتكم وحافظوا على حياة إخوتكم.
الملازم ثاني / محمد منصور المحثوثي


