المهرج ملكا في زمن الدمى..
تخيلوا لو عاصر ترامب رؤساء الدول العربية من الجيل الماضي الذين كانوا يشكلون حالة ارقى من اليوم.. هل كان سيتجرأ ببجاحة بالحديث عن صفقة القرن في اثار الحرب بين العرب وايران ونشر الفتنة في الشرق الأوسط والتلفظ بالسوقية على العرب ...؟
لكن المشكلة ليست في المهرج صاحب الشعر الاصفر المشكلة في الدمى البلاستيكية التي تقف امام المشهد قيادات تخاف من ظلها و ترتجف فرائصها إذا تعطلت خدمة الإنترنت في البيت الأبيض. قيادات لو عطس ترامب في واشنطن، لأصيبوا هم بالزكام في عواصمهم بل لسارعوا الى شراء مناديل أمريكية الصنع دعما للاقتصاد الامريكي !
مات الرجالة يا قيادة... وبقيت الشاشات والبيانات الاستنكارية التي لا تقتل ذبابة!
كم انت محظوظ يا صاحب الشعر الاصفر لأنك جئت في زمن القيادات الرقمية تدار السياسية باللايكات لا بالهيبة في عهد قادة يرتعدون من تغريدة فصار من حقك أن تنصب نفسك ملكا وبطلا..
لكن تذكر دائما لو كان أبو عداي أو العقيد موجودين، لكنت الآن مجرد مقدم برامج فاشل في قناة محلية تحاول إقناع الجمهور بأن الباروكة التي تضعها هي في الواقع من شعر القطط..
فأخزاكم الله.. يا رعاة البقر أساتذة في مدرسة السياسة التي كانت يوما ما تهز عروش الأباطرة.


