يافع ومشاريع تطوير زراعة البن

يافع ومشاريع تطوير زراعة البن

(أبين الآن)خاص

كتب/ م. عبدالقادر خضر السميطي

رغم سنوات الجفاف التي عصفت بيافع وكثير من المناطق التي تشتهر بزراعة البن الأصيل، ورغم شدة الجفاف والظروف المناخية الصعبة، ظل البن اليافعي صامداً أمام كل هذه التحديات.

ولا تزال يافع تحتضن بين جبالها الشاهقة ووديانها غابات من أشجار البن، وكأنها دفتر كلما طُويت صفحة ظهرت صفحة جديدة. ومع ذلك، نجد أن المشاريع الداعمة للبن لا تلبي الحد الأدنى من طموحات المزارعين، رغم أن بينهم خبراء لو كانوا في البرازيل أو كولومبيا أو أي دولة تشتهر بزراعة البن، لحظوا باهتمام كبير وسُجلت أسماؤهم بماء الذهب.

على سبيل المثال، من بين هؤلاء المزارعين:

من معربان: المزارع نايف علي.
من يهر: محسن الحربي، مراد محسن الحربي، وصالح علوي جبران.
من حطيب: محمد حسين الداعري.
من رصد – ذي عسيم: خالد الشامي.

وهناك العديد من المزارعين الآخرين الذين لا تسعفني الذاكرة بذكر أسمائهم.

أما المهندسون الذين تعاملوا مع شجرة البن منذ سبعينيات القرن الماضي، والذين لا يزالون قادرين على العطاء، فهم معروفون، ويشهد لهم المزارعون أنفسهم والجمعيات الزراعية، إضافة إلى مؤسسة يافع للتنمية والإنجاز، وهي المؤسسة الوحيدة التي عملت في مجال البن وأسهمت في إنعاش زراعته، كما قامت بتوفير قاعدة بيانات حقيقية عن زراعة البن في مديريات يافع الثمان في لحج وأبين.

واليوم، نسمع عن مشاريع لدعم مزارعي البن في بعض المناطق التي تزدهر فيها زراعته، لكن يبقى الأمل أن تحسن وزارة الزراعة اختيار الكادر الذي سيعمل في هذا المجال، بعيداً عن المحسوبية والمجاملات.