إنجازات تركي لحج تتوزع على طول وعرض المحافظة

منذ أن تولى اللواء أحمد عبد الله التركي قيادة محافظة لحج، حمل على عاتقه مسؤولية النهوض بالمحافظة على مختلف الأصعدة (تنمويا وخدماتيا)، وفي مختلف مديرياتها المتناثرة، فلحج محافظة مترامية الأطراف، وتلتقي بحدودها مع عدد من المحافظات، إذ لها حدود مع محافظات عدن وأبين وتعز والبيضاء والضالع، علاوة عن أن أكثر مديرياتها نائية وتفتقر للكثير من الخدمات، بل وتتطلب بنيتها التحتية ميزانية هائلة للنهوض بها، وبذلك لم يألوا اللواء التركي جهدا في خدمة المحافظة والارتقاء بها، وهناك مشاريع كثيرة تحققت في ربوع المحافظة برغم قلة المخصصات المركزية، وشحة الموارد المحلية، وهي إنجازات توزعت في مجالات عديدة، وفي عموم مديريات المحافظة. 
لم يشاء أعداء النجاح والعاملين لصالح أجندات سياسية تسعى للإضرار بالصالح العام، أن يعترفوا بهذه الإنجازات المتحققة برغم قلة الإمكانات، بل يقتصر شغلهم غالبا على التهويل الإعلامي، وتصيد الأخطاء أن وجدت، دون أن يهتموا بتتبع مصادرها وأسبابها الحقيقية، حيث يتعاموا على ما تحقق من مشاريع وإنجازات ويغضوا عنها أبصارهم، مجتنبين ذكرها أو الإشارة إليها، إذ تتأزم أنفسهم ويصابون بالصداع لمجرد التطرق لها، أولئك النفر لا هم لهم سوى تصيد العثرات وتضخيم السلبيات أن وجدت، وقلب الحقائق، وتصوير الأشياء بغير صورها، بغية إثارة البلبلة الإعلامية، وخلط الأوراق، وبث الإشاعات، وتوجيه التهم غير المسؤولة لأداء قيادة المحافظة.

لقد كرس معالي اللواء أحمد التركي جل جهوده في تطوير المحافظة، وحلحلة مشاكلها على مختلف الأصعدة، فعلى صعيد الطرق تم في عهده صيانة طرق وشوارع عديدة في عاصمة المحافظة والمديريات الأخرى، كم جرى شق ورصف وتعبيد طرق أخرى، وذلك في عموم مديريات المحافظة.
كما تم متابعة ملف الكهرباء وحلحلة الكثير من مشاكله العالقة، وأجريت صيانة مستمرة لعدد من المحطات الكهربائية داخل المحافظة.
وعلى صعيد ملف التعليم فقد بذل التركي جهودا جبارة، وبعد جهود مضنية مع مجلس الوزراء والرئاسة، تمكن من انتزاع جامعة لحج، ثم عمل على إيجاد بنيتها التحتية على أرض الواقع، من خلال البحث عن موقع مناسب لها، والعمل على استكمال منشآتها، وفي سياق متصل أنجزت مشاريع تعليمية على مستوى التعليم العام، في مديريات المحافظة المترامية.

وبالنسبة للجانب الصحي أنجزت عدد من المرافق الصحية على طول وعرض المحافظة المترامية، كما جرى تمويل مستشفيات المحافظة الحكومية وتفعيل أنشطتها، والتنسيق مع منظمات دولية تعمل في القطاع الصحي وتوجيهها للعمل في إطار عاصمة المحافظة ومختلف المديريات.
وعلى صعيد الجهاز القضائي جرى العمل في عهد التركي على تفعيل عمل هذا الجهاز، من خلال خلق وظائف جديدة ورفده بعدد من المتخصصين، ومتابعة عمل القضاء، والعمل على إجراء تنقلات العاملين في هذا السلك لتجديد نشاطهم.

هذا غيض من فيض من المنجزات التي تحققت في عهد اللواء أحمد التركي محافظ محافظة لحج، إذ لا يتسع المجال هنا لذكرها أو حصرها، فهي تتوزع على تنوعها على طول وعرض المحافظة، وفي مختلف نواحيها من الحوطة وتبن إلى الصبيحة وحتى الحواشب مرورا بردفان ووصولا إلى يافع.
حفظ الله لحج وأهلها من كل مكروه، ومن رقي إلى آخر بإذن الله القوي العزيز.