المرأة الإماراتية والجنوبية... جسور من نور وأمل

في هذا اليوم، 28 أغسطس، لا نحتفي فقط بعيد المرأة الإماراتية، بل نُحيي قصة تضامن إنساني عابر للحدود، قصة امتدت من قلوب نساء الإمارات إلى جبال وسهول الجنوب، حيث تُكتب فصول جديدة من الكرامة والتمكين.

المرأة الجنوبية، التي عرفت وجع الحرب، وذاقت مرارة التهميش، تقف اليوم شامخة، تُبارك للمرأة الإماراتية عيدها، وتُشيد بإسهاماتها التي لم تكن يومًا رمزية، بل كانت فعلًا حقيقيًا على الأرض. من دعم الإغاثة إلى بناء المدارس والمراكز الصحية، ومن تمكين النساء إلى دعم مشاريع الطاقة، كانت المرأة الإماراتية حاضرة، بكرمها، بعقلها، وبقلبها.

واليوم، ونحن ندشن مشروع الطاقة الشمسية في محافظة شبوة الجنوبية، بتمويل سخي من دولة الإمارات، نشعر أن هذا الدعم ليس مجرد رقم في ميزانية، بل هو امتداد ليدٍ أُمسكت بأيدينا في لحظات العتمة، وقالت لنا: "أنتم لستم وحدكم".

تحت ظل قيادتنا الحكيمة في المجلس الانتقالي الجنوبي، وبقيادة الرئيس عيدروس الزُبيدي، نمضي بثقة نحو مستقبل أكثر عدالة، وأكثر إشراقًا. هذا المشروع ليس فقط طاقة تُنير البيوت، بل هو رسالة بأن الجنوب يستحق الحياة، ويستحق أن يُكتب له فصل جديد من الأمل.

كل الإجلال للمرأة الإماراتية، التي لم تكن فقط صوتًا في المحافل، بل كانت فعلًا في الميدان.  

وكل الفخر للمرأة والرجل الجنوبي، الذين يُعيدون بناء ما هدمته السنوات، بحب، وبإصرار، وبإيمان لا ينكسر.  

وكل الوفاء لدولة الإمارات، التي اختارت أن تكون معنا لإعادة الأمل .

/