رسالة الزحف الإبيني المرتقب.. الدلالات والمضامين

تتهيئ إبين ، لتنظيم زحف تاريخي وغير مسبوق يوم غد الخميس ،صوب ساحة العروض م/ عدن للألتحام بحشود المناضلين من إبناء الجنوب المرابطين في ساحة العروض وفي كل الساحات في عموم محافظات الجنوب الأبية.

والذين إبو ويأبوا إن يبروحوا الساحات قيد إنملة حتى يتم إعلان الاستقلال الناجز والتام .

ومن هذا المنطلق ، مخطئ من يظن بإن إبين تهدف من وراء تنظيم هذا الزحف المرتقب والمتسم بزخم شعبي قلما نجد له نظير صوب العاصمة عدن هو لمجرد تسجيل حضور شكلي إو لتأكيد وتوثيق رمزية المشاركة.

بل إن إبين وبكامل ثقلها التاريخي وأرث إبناءها النضالي ، إرادت وتريد توجيه عدة رسائل تحمل مضامين ودلالات ذات مغزى عميق وصريح ولايحتمل اللبس أو التأويل.

أولا" - توجيه رسالة للداخل الجنوبي مفادها إن إبين لا ولن تغرد خارج سرب الاجماع الجنوبي.

وبانها وتعزيزا" لمكانتها التاريخية كخاصرة للجنوب ، وبكامل ثقلها وأرثها النضالي ستقف خلف القيادة السياسية لمواجهة كافة التحديات المحتملة في خضم هذة المرحلة المصيرية والحاسمة.

ثانيا"- توجه إبين رسالة قوية للأبواغ المعادية في الداخل والخارج مفادها بإن زمن العزف على أوتار صراعات الماضي ومحاولة شق الصف من خلال بث الشائعات المغرضة ونفث سموم العنصرية المقيتة بغية زرع بذور الفتنة والإنشقاق قد ولى وبغير رجعة.

فإبين اليوم ولأول مرة في تاريخها يجتمع إبناءها وبمختلف إطيافهم وتوجهاتهم ومشاربهم سياسيا" وإجتماعيا" وقبليا"، على كلمة سواء فيما بينهم ،والوقوف صفا" واحدا" وعلى قلب رجل واحد .

وماهذا المشهد البانورامي الحاشد والمرتقب يوم غد الا خير دليل على إن ابين وابناءها قد حزموا إمرهم وحددوا موقفهم المساند لتطلعات شعبهم الجنوبي المشروعة.

ثالثا"- أرادت إبين وتريد توجيه رسالتها الإخيرة للخارج الإقليمي والدولي لتأكيد إن مطلب فك الإرتباط هو مطلب شعبي قبل إن يكون مطلبا" سياسيا" .

وإن لاخيار أمامهم الإ الأذعان لهدير أصوات هذة الحشود الثائرة التواقة للحرية ، والنزول عند رغبتها .

وإن إبو الا أن يتجاوزوا رغبة هذة الحشود الشعبية الثائرة ، فلا مناص ،ولا مفر إمامهم الأ إن يرضخوا ويرتضوا بالأمر الواقع ،وبما سيفرزه من معطيات - هم يعرفون حق المعرفة - ماسيترتب عليها

من تبعات أن إستمروا في تعنتهم وتجاهلهم لمطالب شعب الجنوب المشروعة،

والتي ستفضي وعما قريب عن آعلان مرتقب يبشر بقيام دولة الجنوب كاملة السيادة ،وعلى كامل ترابها.

 شاء من شاء ،،

وإبى ،، من إبى .

.