إليك في ذكرى استشهادك التاسعة شهيد العزة والكرامة نبيل الظليمي
تدور بنا عجلة الزمن وتطحننا رحى الدنيا بأحداث وظروف ومصائب كثيرة وتشغلنا في حياتنا وانفسنا ولكنها لايمكن ابدأ أن تنسينا تلك النجوم الزاهرة بالنور في سماء الوطن التي شكلت في حياتها علامة فداء وتضحية وأباء وشجاعة في وجه الزمن خلدت نفسها في جبين الزمن وفي قلوب وأرواح كل أبناء الجنوب وستظل ذكراها تتردد في نبضات القلوب وتعطرنا بالعزة والفخر بما جادت به وقدمته قربان عزة وحرية وكرامة لأجل أرض وانسان الجنوب وباستشهادها أعادت بذر نفسها في قلب أرض الجنوب ووجدان انسانه.
وهذا ما انت عليه شهيد الوطن الشاب ونجم العزة والبسالة المنور في سماء الوطن (نبيل علي محسن اسعد الظليمي ) فها هي ذكرى استشهادك التاسعة تحل علينا مشعلة سراج الاعتزاز والفخر في كياننا ووجداننا ومجددة في جوانحنا مهرجان المشاعر بالحزن والأسى على رحيلك في مقتبل العمر ومشاعر وأحاسيس الفخر والاعتزاز برحيلك شهيدا مقداما إلى مسكن الشهداء والصديقين الأبرار في الفردوس الأعلى ومعلقا ببسالتك واقدامك ووجهك وسام فخر وعزة في صدر أسرتك وقريتك والشعيب والجنوب عامة ومع هذا لايسعنا في ذكرى رحيلك التاسعة إلا إن نسأل الله لك الرحمة والمغفرة ومنزلة الشهداء في الجنة ولك في وجه الوطن وقلوب شعبك وأهلك واحبتك نقش ذكرى لايزول وسراج ذكرى لاينظفى ابدا في كل وجدان.


