للإنصاف.. تجمع لودر هو الأفضل و«الحسني» مهندس النجاح

للإنصاف.. تجمع لودر هو الأفضل و«الحسني» مهندس النجاح

(أبين الآن) كتب | خالد عباد

حين يكون النجاح عنوان والتميّز نهج لا بد أن يذكر الاسم بإنصاف ولا بد أن ترفع القبعة احترام لما تحقق على أرض الواقع فقد تصدر تجمع لودر لدوري الدرجة الثانية المرتبة الأولى بين بقية التجمعات من حيث التنظيم والترتيب والمتعة والإثارة في صورة أكدت أن ما قدم لم يكن وليد صدفة بل ثمرة عمل دؤوب ورؤية واضحة.

هذا التفوق اللافت جاء بقيادة رئيس التجمع الأستاذ أحمد الحسني الذي أثبت أن الإدارة الناجحة لا تقاس بالكلام بل بما تحققه من إنجازات ملموسة فقد حرص الحسني كل الحرص على أن يكون تجمع لودر نموذج يحتذى به متابعا أدق التفاصيل ومهتما بكل صغيرة وكبيرة حتى خرج التجمع في أبهى صورة أشبه بلوحة فنية متكاملة جمعت بين حسن التنظيم وروعة المنافسة.

لم يكن الحسني رئيسا يؤدي دورا شكليا بل كان حاضرا في الميدان قريبا من الجميع يعمل بصمت ويقود بحكمة واضعا مصلحة البطولة فوق كل اعتبار فكانت النتيجة نجاحا باهرا حظي بإشادة واسعة من المتابعين والرياضيين والمهتمين بالشأن الكروي الذين أجمعوا على أن تجمع لودر كان الأفضل بلا منازع.

هذا النجاح لم يقتصر أثره على حدود البطولة فحسب بل عكس صورة مشرفة عن قدرة الكفاءات المحلية على صناعة الفارق متى ما توفرت لها الثقة وروح المسؤولية وهو ما يجعل من تجربة تجمع لودر قصة نجاح تستحق التوقف عندها وتدوينها كنموذج يحتذى في قادم البطولات.

ختاما يبقى القول إن تجمع لودر استحق الصدارة بجدارة وإن أحمد الحسني كان بحق مهندس هذا النجاح ليؤكد أن الرياضة ليست مجرد منافسة داخل المستطيل الأخضر بل منظومة متكاملة قوامها الإدارة الواعية والعمل المخلص.