عدن: صرخة مدنية من أجل الحقوق والعيش بكرامة!

بقلم: حسين السليماني الحنشي.

عدن المدنية التي تنادي بحقوقها، والتي حالت آفة الفساد دون تحقيقها عبر مختلف المراحل التي مرت بها. لقد حان الوقت لتستريح عدن وتتمتع بلحظة من الزمن، يكفيها ما عانته...

اليوم، يرتفع صوت المدنيين في عدن، الذين عانوا أكثر من غيرهم من سكان البلاد، مطالبين بحقوقهم الكاملة التي تم تجاهلها لسنوات طويلة عاشها الشعب دون أن يجد مثيلاً لها من قبل. لقد حان الوقت لنرفع أصواتنا إلى جانب هذه المدينة الوديعة، ونطالب بتحسين الظروف المعيشية والاجتماعية، كما هو مطلب للجميع.

إن سكان عدن، وخاصة أهلها الأصليين، يطالبون بحقوق تم إهمالها، مما جعل أبناء عدن يواجهون عالماً مجنوناً لا يعرف الحدود. إنهم يطالبون بتسليم المدينة لأهلها الأكثر ثقافة وعلم ومعرفة، القادرين على إدارة مدينتهم. كما يطالبون، مثل الآخرين، براتب شهري يكفي لتلبية احتياجاتهم الأساسية، ليتمكنوا من العيش بكرامة، وتعليم مجاني حتى مرحلة الجامعة، ليتمكنوا من بناء مستقبل أبنائهم ومستقبل البلاد، وعلاج مجاني مع توفير الأدوية، ليحصلوا على الرعاية الصحية التي يحتاجونها دون أعباء مالية. كما يطالبون بتوفير وحدات سكنية جميلة بعيدة عن العشوائية، ليعيشوا في بيئة آمنة ومريحة، وحماية قانونية للمدنيين من انتهاكات العسكر ليعيشوا في أمان ودون خوف.

إن هذه الحقوق ليست مطالب فئوية، بل هي حقوق أساسية لكل مواطن في البلاد. الشعب يريد حكومة وسلطات تهتم بتحقيق هذه الحقوق وتوفير حياة كريمة للمدنيين في عدن وغيرها.

لقد حان الوقت ليعيش الإنسان بكرامة من خلال حقوقه الكاملة. لقد تعرضت عدن لممارسات عسكرية تعسفية، وحان الوقت لنرفع أصواتنا إلى جانبهم ونطالب بحقوقنا كاملة. إن أهالي عدن وسكانها المدنيين يريدون العيش في بيئة آمنة ومريحة. حان الوقت للاستماع إلى صوتهم والعمل على تحقيق حقوقهم.