عندما يتسيد الملك سلمان الموقف العربي الأصيل ..
من المسلمات الطبيعية أن تظل الذكرى أو الموقف ( الإنساني ) عالقا في الذاكرة الجمعية في متوالية التفاعل والإندماج والشعور بغمرة الفرح بعد ألم وحزن دائمين تغطي حالة الوجود التي نعيش تفاصيل اللحظة الممكنة في إجزائها المبتكرة عند كل موقف يستدعي حضورا لافتا كاستجابة إنسانية في غاية التفاعل مجددة حياة الأمل بغد أفضل في صيغة المفردة الطبيعية التي تجعل منا مشاعل تنوير واحتياج في خارطة الوطن بتفاصيل الشعور الباهي بعظمة الموقف .
في ظل أوضاع صعبة كالتي نعيشها نحن في اليمن جراء حروب عبثية روادها تجار الحروب والأزمات تتجلى حكمة الزعيم العربي الخالد جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله ورعاه - تجاه قضايانا بدعم إقتصادي - إنساني في محاولة جادة من قبل جلالته لتطبيع الحياة المدنية وتسيير حياة الناس هنا في جنوب اليمن وهو ما يتوافر عند سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان - حفظه الله ورعاه - وعند سمو الأمير خالد بن سلمان وزير دفاع المملكة - حفظه الله ورعاه - وعند كل حكومة المملكة وممثليها عبر الهيئات ودوائر الاتصال الحكومية ولا يخفى هنا الإشادة بدور سفير المملكة محمد آل جابر ومركز الملك سلمان الذي يدفع باستمرار لتطبيع الحياة إلى الأمام والمحافظة على ديمومة استقرار الأوضاع في الجنوب المحرر .
من الطبيعي جدا ومن الفرضيات المسلم بها والتي تعودناها دوما من قيادة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله ورعاه - أن تجرى مراسيم التحضير والانعقاد لمؤتمر الحوار الجنوبي - الجنوبي في عاصمة المملكة الرياض والذي يستقدم من خلاله طيف سياسي واسع للمشاركة في الحوار تحت سقف مفتوح لا حدود له وبحرية تعانق السماء وهو ما شاهدناه عبر كاميرات التصوير الحي من خلال رفع علم الجنوب والنشيد الوطني وهي بوادر إيجابية جدا وفي الطريق السليم نحو استعادة الدولة بدعم دولة عربية وإقليمية عظمى هي المملكة العربية السعودية صاحبة اقوى اقتصاد عربي وإقليمي وترتيب إجواء الحوار من خلال التنظيم والإعداد الذي فاق كل التوقعات .
إن حالة الانفتاح والترحيب والاستعداد لمد أيدي الاخاء والعون وخلق حلول مبتكرة من قبل مملكة الخير دليل حي على مدى إنسانية ونضج الفكر السياسي والاجتماعي عند حكام المملكة العربية السعودية وفي مقدمتهم جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله ورعاه - الزعيم العربي الأصيل الذي لبى نداء الأخوة وحسن الجوار ومد أيدي المساعدة لنا نحن في الجنوب وهي ليست المرة الأولى بل أنها تمتد هذه الأفكار المليئة بالمحبة والود منذ القدم فكل أدوار المملكة العربية السعودية تجاه قضايانا في غاية الشفافية ومد يد العون والمساعدة من قبل المملكة بحكمة الزعيم العربي الكبير الملك سلمان- حفظه الله ورعاه - ومن مميزات حوار الرياض الذي تطرقت له على عجالة من خلال هذه التناولة الصحفية المختصرة ومن هنا فاني أدعو كل المكونات والتشكيلات الجنوبية إلى التماهي والاندماج في حوار الرياض على إعتبار أنها فرصة تاريخية لن تتكرر بعد حالة الفشل الذريع التي انتهجتها مكونات سياسية جنوبية بعينها حاولت الوصول إلى السلطة وعلينا أن نكون أكثر فكرا وعقلانية وأكثر تصور للأحداث من زاوية التقدم والنجاح بعيدا عن الإقصاء والتهميش فالفرصة اليوم سانحة لخلق واقع جنوبي حر أكثر قدرة على إدراك الواقع اليوم من خلال مؤتمر الرياض هذه الفرصة التاريخية التي لن تتكرر فشكرا مملكة الخير والعطاء والمحبة على كل هذا الاهتمام الوثيق والدائم بقضايانا الوطنية المصيرية وكل النجاح الدائم من أعماق قلوبنا لمؤتمر الرياض الفرصة الذهبية التي لن تتكرر أبدا .


