عمال النظافة ... أنتم من يستحقون التكريم والإحترام..؟؟!!!
(أبين الآن) كتب: عبدالسلام هائل
لم يكن رفع القمامة والمخلفات " ولقاط القراطيس " من الشوارع والأحياء والمناطق في مديريات العاصمة عدن ،فقط هي مهام صندوق النظافة والتحسين ،..
لكن مهام جسيمة وكبيرة انيطت بعمل الصندوق.. ابتداء بالكنس والبرش والتلميع للشوارع وجوانبيها..ومن ثم التجميع للقمامة من الشوارع ومن أمام البيوت .ورفعها إلى وسائل النقل من بوابير وديانات.وفرامات...وتنظيف المواقع ورش المواد المانعة لتكاثر البعوض والذباب مرورا بنقلها إلى مقلب القمامة على مراحل ـ المرحلة الأولى إلى مقلب الحسوة بصفة عاجلة ،ثم تتولى فرق أخرى من العمال ووسائل النقل الكبيرة والغرافات لأخذها إلى مقلب القمامة في بئر النعامة بمسافة قد تصل إلى حوالي ٦٠ كيلو متر من آخر نقطة إلى المقلب الرئيسي ..
*هذا ليس كل ما في الأمر بل هناك أعمال تشجير وتحسين وزراعة لأشجار الزينة في الجولات والجزر الوسطية ..وعملية ري الأشجار بصفة دورية والحفاظ عليها وتشذيبها ...وإبرازها باشكال وقوالب فنية غاية في الجمال والروعة وقبل هذا وذاك ..عملية توفير تلك الأشجار من خلال زراعتها في المشاتل التابعة للصندوق ..وبإشراف المهندسين والمرشدين الزراعيين التابعين لإدارة التحسين إحدى أهم إدارة الصندوق ...
ومواكبة هذه الأعمال تحتاج الى امكانيات مادية وبشرية وهنا "بيت القصيد "...
*ففي ظل دعم ورعاية كريمة من معالي وزير الدولة محافظ العاصمة عدن ورئيس مجلس إدارة الصندوق.. يتولى صندوق النظافة والتحسين بالعاصمة عدن كل هذه المهام بكل كفاءة واقتدار تحت قيادة إدارته المخضرمة ممثلة بالمهندس قائد راشد المدير العام التنفيذي للصندوق ونائبه للشؤون المالية والإدارية الاستاذ / نبيل غانم ونواب المدير العام لشؤون النظافة والشؤون الفنية ..الخ وكل إدارة وأقسام وعمال النظافة الذين يزيد عددهم عن (٤٥٠٠) ما بين موظف وعامل نظافة..
*ورغم كل ذلك يقوم الصندوق بإدارة نشاطه اليومي المستدام بجهود وكلفة مالية ذاتية ...و تصرف رواتبهم و ومستحقاتهم وحوافزهم الشهرية أولا بأول ...
ويكون بذلك صندوق النظافة والتحسين أول مؤسسة حكومية وخدمية رائدة في العاصمة عدن .واجهت كل العواصف والتحديات خلال فترة واثناء وبعد الحرب ...
*واليوم يواصل صندوق النظافة والتحسين تنفيذ حملات النظافة المستدامة وأعمال الكنس والبرش وتجميع ورفع الأتربة والمخلفات والقمامة من كل شوارع وأحياء مدينة عدن. إلى جانب عمل فرق التحسين والتشجير لتشذيب الأشجار وتهيئة الحدائق والمتنفسات والسواحل والكورنيشات .وبهمة عالية وعلى تناوب مستمر طيلة نهار وليالي رمضان، وحتى أيام اجازات عبد الفطر المبارك.
واضعين في الحسبان استقبال مدينة عدن لأفواج الوافدين لقضاء إجازة العيد والاستمتاع بسواحل المدينة ...وعلى أن تكون هذه المدينة في غاية الروعة والجمال وفي أبهى حللها لاستقبال أيام عيد الفطر المبارك و المرتادين للمدينة.
*واذا كان هناك من مستحقين للإشادة والتكريم فإن إدارة وعمال النظافة هم الاولى بذلك .بل إن التكريم قليل بحق هؤلاء الذين ينبغي أن ترفع القبعات احتراما وتقديرا واجلالا لهم ، لما يقدمونه من خدمات عظيمة لهذه المدينة التي عشقوا أرضها و ترابها فآثروا على أنفسهم خدمة لأهلها الطيبين ...؟؟؟!!!


