رتب أمورك وجهز نفسك
رسالتي إلى الإخوة في العربية اليمنية
لقد طرأت تغيرات إقليمية ودولية لتصويب الخطأ والعودة إلى المسار الصحيح بعد مرور تجارب أليمة مخيبة للآمال بسبب السياسات الخاطئة والغير عقلانية حتى توصلت إلى الأضرار بالمصالح الدولية ولو أن المواقف أتت متأخرة ولكنها أتت في المسار الصحيح وهي خطر تواجد الحوثي في اليمن وخطره على المصالح الدولية ومسار الخط الملاحي في البحر الأحمر والبحر العربي والممرات الدولية التي أصبحت اليوم غير أمنه بسبب الهجمات الحوثية بإغراق السفن التجارية وحاملات النفط مما أثر على الإقتصاد العالمي مما أصابه بشلل التام حتى أوصل أسعاره الى أعلى مستوياته وهذه الارتفاعات القيمية أثرت على الشركات المصنعة مما انعكس تأثيرها على المصالح الخاصة والعامة على السوى.
وبعد أن رأى العالم أخيراً هذا الخطر المحدق قرر على استئصال هذه الآفة الخطيرة من اليمن والقضاء عليها من قبل المجتمع الدولي بمعية الشرفاء في اليمن وبمساهمة القوات الجنوبية برأ ..
ومن هنا أقولها بل من المؤكد هناك السواد الأعظم من أبناء العربية اليمنية يريدون الخلاص من هذه الآفة التي عاثت الفساد في الأرض ووصل تأثيرها إلى تغيير ملامح الإسلام الحنيف في دولة مسلمه إسمها الجمهورية العربية اليمنية.
وأننا نشد على أياديكم للخلاص من هذا الكابوس والمجتمع الدولي والأمم المتحدة والجامعة العربية معكم من اجل استعادة الجمهورية العربية اليمنية إلى عروبيتها ودينها الإسلامي الحنيف..
هناك تحركات دولية بهذا الخصوص والمسألة ليس خاصة بالعالم إنما المسألة تخصكم أنتم وتخص أمنكم واستقرار كم وحريتكم والعيش الكريم على أرضكم بدولة تحترم حق الشعوب على أرضها وسيادتها .
هناك خيار واحد من إثنين
أما وأن تعيشوا أحرار على أرضكم اعزاء والعيش بسلام بدولة ذات سيادة.
أو العبودية والخوف على حياتكم من ما هو قادم والقادم لن يرحم صغير ولا كبير ولا راجل ولا امرأة خذ ما تريد وحط ما تريد والخيار لكم.
أما بالنسبة للقرار قد تم الموافقة عليه دولياً ولم يتبقى غير التنفيذ وهو على الأبواب..
هل وصلت الفكرة لكم وبالاخير لا أقول إلا الخيره فيما اختارها لكم الله سبحانه وتعالى.
خلص الكلام ورفعت الجلسة


