سيناريو القوة الأمريكية الإسرائيلية  بين استراتيجية التفوق العسكري والاستراتيجية العقائدية

إن بعض السيناريوهات لا يمكن فهمها فقط من خلال الحسابات العسكرية التقليدية وإنما ينبغي قراءتها ضمن تداخل أعمق بين التصورات الاستراتيجية والخيال الديني الألفي الذي يضفي على الصراع طابع تاريخي متميز. فالمقاربات التي تفترض إمكانية لجوء الولايات المتحدة إلى استخدام وسائل عسكرية استثنائية لاستهداف المراكز القيادية والصناعية والنووية الإيرانية المحصنة جغرافيا لا تستند فقط إلى معطيات تقنية تتعلق بصعوبة اختراق تلك المنشآت وإنما بنفس القدر  ترتبط أيضا بإعادة تعريف طبيعة الصراع بوصفه صراع وجودي تتراجع فيه اعتبارات الردع التقليدي لصالح منطق الضربة الفاصلة. 

وفي هذا السياق تتقاطع ثلاث منظومات عقائدية كبرى هي التصورات الإنجيلية الألفية داخل قطاعات مؤثرة في السياسة الأمريكية  والتأويلات الدينية اليهودية المرتبطة بأمن إسرائيل وبفكرة اللحظة التاريخية التي تجعل من إسرائيل القوة التوراتية الكبرى والممهدة  لمجي الماشيح من ذرية داؤود في مقابل عقيدة المهدوية الثورية التي تعد أحد الأطر الرمزية المؤسسة لخطاب   الحرس الثوري . 
هذا التداخل لا يعني أن القرار العسكري يتخذ على أساس ديني مباشر لكنه يخلق بيئة ذهنية تسمح بتوسيع نطاق استخدام القوة وتبرير خيارات كانت تعد سابقا عالية المخاطر.

في هذا الإطار تكتسب تحليل مرحلة قيادة ترامب  أهمية خاصة إذ شهدت تلك المرحلة صعود خطاب داخل الأوساط الإنجيلية الأمريكية والذي  يرى أن  الدور التاريخي لترامب يشبه نموذج القائد الديني المخلص الذي يستخدم لتحقيق تحولات كبرى مرتبطة بحماية إسرائيل وإعادة تشكيل الإقليم. 
وقد ترافق ذلك مع سياسات ذات طابع رمزي واستراتيجي في آن واحد مثل إعادة تعريف وضع القدس وتكثيف سياسة الضغط الأقصى على إيران وتوسيع نطاق التنسيق الأمني مع إسرائيل مما عزز تصور لدى بعض الدوائر بأن المواجهة مع إيران ليست  صراع نفوذ فحسب وإنما تعد محطة فاصلة في إعادة ترتيب الشرق الأوسط. 

وضمن هذا التصور يصبح توجيه ضربة مركزة للبنية النووية والقيادية الإيرانية خيار متسق مع رؤية ترى أن لحظة الحسم العنيف أفضل من إدارة لصراع طويل يسمح بتراكم القدرات لدى الخصم مما يؤجل الخطر  ويزيد من تكاليف اقتلاعه.
غير أن إدخال فرضية الاستعداد لعملية إنزال بري محدود يوسع هذا السيناريو من مجرد ضربة جوية أو صاروخية إلى عملية مركبة متعددة المراحل. 
فاستهداف منشآت شديدة التحصين بعضها في  حصون جبلية أو موزعة جغرافيا بطريقة تقلل من فاعلية الضربات التقليدية قد يدفع إلى اعتماد نمط عملياتي يجمع بين القصف عالي الاختراق والعمليات الخاصة البرية قصيرة المدى. 
في هذا النموذج تستخدم الضربات الجوية لإضعاف الدفاعات وتعطيل القيادة والسيطرة ثم تنفذ عمليات إنزال محدودة بقوات خاصة بهدف تأمين نقاط حساسة أو تعطيل منشآت تحت الأرض من الداخل أو التحقق الميداني من نتائج الضربة أو الحصول على مواد ومعلومات استخبارية ذات قيمة استراتيجية. هذا النوع من العمليات لا يستهدف احتلال أراض أو فتح جبهة برية واسعة بل يركز على تحقيق تأثير قوي الفاعلية  في مدة  قصيرة  ثم الانسحاب بما ينسجم مع مفهوم الضربة الجراحية الثقيلة المدعومة بوجود بري تكتيكي محدود.

ويقوم هذا التصور على إحداث صدمة استراتيجية مركبة تفقد إيران القدرة على الرد المتكافئ في المدى القصير وتعيد فرض معادلة ردع جديدة دون الانزلاق إلى حرب شاملة. 
كما أن إدخال عنصر الإنزال البري يمنح العملية قدرة أكبر على ضمان تدمير المنشآت العميقة التي قد تبقى قابلة لإعادة التشغيل بعد الضربات الجوية وحدها وهو ما يعزز فكرة النصر السريع بدلا من الاستنزاف الطويل.

و في المقابل فإن هذا السيناريو يرفع مستوى المخاطرة لأن أي احتكاك بري مباشر حتى لو كان محدود قد يفسر كتصعيد وجودي ويدفع إلى ردود غير متماثلة تتجاوز ساحة الضربة المباشرة.
وعلى الجانب الإيراني يضيف العامل العقائدي المرتبط بالمهدوية الثورية عنصر ا إضافيا  من التعقيد إذ ينظر إلى المواجهة في بعض الخطابات باعتبارها اختبار وجودي يضفي قيمة على الصمود والتضحية وهو ما قد يقلل من تأثير الردع النفسي ويزيد احتمالات التصعيد المتدرج وقد تتجه إيران بدلا من الرد المباشر الشامل  إلى توسيع دائرة الاشتباك عبر أدوات إقليمية أو عمليات غير متماثلة مما يحول الضربة المركبة إلى بداية جديدة لدورة تصعيد محسوبة لكنها ممتدة. 
وهنا يتشكل نمط من التغذية الراجعة العقائدية حيث يفسر كل طرف تحركات الآخر ضمن إطار شبه حتمي الأمر الذي يرفع سقف المخاطرة حتى مع غياب نية خوض حرب شاملة.

وضمن هذه المعادلة يصبح السيناريو الأكثر اتساق مع هذه الرؤية وهو عملية أمريكية إسرائيلية مركزة ومفاجئة متعددة المراحل تبدأ بضربات عالية الاختراق ضد البنية النووية ومراكز القيادة العسكرية الإيرانية وتتبع بإنزال بري محدود لقوات خاصة بهدف تحقيق الحسم التكتيكي في المواقع الأكثر تحصين على أن تكون العملية قصيرة زمنيا وعالية الكثافة وتسعى إلى إعادة تشكيل التوازن الإقليمي دون التورط في احتلال واسع.
 هذا السيناريو يجمع بين منطق عسكري براغماتي يسعى إلى تعطيل القدرات الحرجة بسرعة ومنظور رمزي يعتبر المواجهة لحظة تاريخية فاصلة وهو ما يفسر تكرار طرحه في الأدبيات التي تربط التحولات الجيوسياسية الكبرى بتفاعلات عقائدية ممتدة تتجاوز الحسابات التقليدية للصراع الدولي.
وبمجرد انتقال الصراع إلى مرحلة العمل العسكري المباشر يتحول الخليج إلى مركز توتر عالمي حيث ترتفع المخاطر على خطوط الملاحة في مضيق هرمز الذي تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة النفط والغاز.
 وأي اضطراب ولو محدود في هذا الممر ينعكس فورا على الأسعار العالمية ويؤدي إلى قفزات حادة في النفط والغاز وهو ما يضع اقتصادات المنطقة أمام مفارقة مزدوجة تتمثل في ارتفاع الإيرادات للدول المنتجة مقابل ارتفاع مخاطر الاستهداف وتزايد كلفة التأمين والنقل وتذبذب الاستثمارات. 

كما يبرز احتمالية انتقال الصراع إلى نمط الرد غير المتماثل بما يشمل استهداف بنى تحتية للطاقة أو تهديد الملاحة أو توسيع نطاق التوتر البحري.
هذه البيئة تدفع دول الخليج إلى رفع مستويات الدفاع الجوي والبحري وتعزيز حماية المنشآت الحيوية وتقييد بعض الأنشطة الاقتصادية الحساسة. 
كما يؤدي ذلك إلى زيادة الاعتماد على الشراكات الأمنية الدولية وتسريع مشاريع الدفاع الصاروخي والإنذار المبكر وهو ما يرفع الإنفاق العسكري ويؤثر في أولويات التنمية الاقتصادية على المدى القصير.

وفي الوقت نفسه قد تتجه بعض الدول إلى تعزيز المخزونات الاستراتيجية للطاقة والمواد الغذائية تحسبا لاضطراب الإمدادات.
و قد يشهد الخليج تدفقات مالية قصيرة الأمد نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة لكن هذه المكاسب قد تقابلها مخاطر كبيرة تتمثل في هروب الاستثمارات الساخنة وتقلب أسواق الأسهم وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين البحري و قد تتأثر مشاريع البنية التحتية الكبرى وسلاسل الإمداد المرتبطة بالموانئ الإقليمية خاصة إذا توسعت المخاطر البحرية.

ومن المحتمل أيضا أن تتغير مسارات التجارة مؤقتا نحو موانئ بديلة مما يخلق ضغوط تشغيلية على بعض المراكز اللوجستية ويزيد تكاليف النقل.
وفي الشرق الأوسط الأوسع قد يؤدي التصعيد إلى إعادة تشكل خرائط النفوذ الأمني حيث ترتفع احتمالات الاحتكاك غير المباشر في مسارح متعددة وهذا الوضع يزيد حالة عدم اليقين السياسي ويؤثر في بيئة الاستثمار والسياحة ويؤدي إلى تأجيل قرارات اقتصادية كبرى. 
كما أن أي اضطراب في صادرات النفط والغاز من إيران أو من منطقة الخليج قد يعيد تشكيل توازنات السوق الإقليمية ويمنح بعض المنتجين دور أكبر في تلبية الطلب العالمي.

أما أوروبا فتعد من أكثر المناطق تأثرا اقتصاديا بسبب اعتمادها المتزايد على واردات الطاقة الخارجية بعد التحولات الجيوسياسية في السنوات الأخيرة. 
وأي ارتفاع حاد في أسعار الغاز والنفط سيؤدي إلى ضغوط تضخمية جديدة وزيادة كلفة الإنتاج الصناعي والنقل بالإضافة إلى  أن اضطراب الملاحة في الخليج قد يبطئ تدفق الطاقة المسال ويجبر الدول الأوروبية على البحث عن بدائل أعلى تكلفة. هذا السيناريو قد يدفع الحكومات الأوروبية إلى السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية وتسريع التحول نحو مصادر الطاقة البديلة لكنه في الوقت نفسه يخلق ضغوط مالية على الموازنات العامة.
كما أن الأسواق المالية الأوروبية ستكون حساسة لأي تصعيد عسكري في الخليج إذ ترتفع عادة أسعار الطاقة والذهب وتنخفض مؤشرات الأسهم الصناعية ويزداد الطلب على الأصول الآمنة. 
وقد يؤدي ذلك إلى تراجع النمو الاقتصادي الأوروبي في حال استمر التصعيد لفترة طويلة كذلك قد تتأثر سلاسل الإمداد الصناعية المرتبطة بالبتروكيماويات والأسمدة والنقل البحري وهو ما ينعكس على قطاعات الزراعة والصناعة الثقيلة.
إم هذا السيناريو يخلق بيئة إقليمية تتسم بارتفاع المخاطر الأمنية وتقلبات اقتصادية حادة مع إعادة ترتيب أولويات الدول بين الأمن والطاقة والاستقرار المالي وعلى المدى القصير قد تستفيد بعض الدول المنتجة من ارتفاع الأسعار لكن استمرار التوتر يهدد الاستثمارات والاستقرار التجاري. 

أما أوروبا فتواجه تحديات مزدوجة يتمثل في أمن الطاقة وكلفة التضخم ما يجعل انعكاسات أي تصعيد في الخليج تتجاوز حدود المنطقة لتتحول إلى أزمة اقتصادية وأمنية ذات طابع دولي مترابط.
وفي حال تنفيذ ضربة أمريكية إسرائيلية مركبة ضد إيران فإن  السيناريو أكثر  بعدا استرتتيجيا من ضرب المنشآت النووية والصناعية والقيادية.
ذلك أن  تهديد الرئيس السابق دونالد ترامب بضرب البنية التحتية الحيوية مثل شبكات الكهرباء والجسور والطرق يوسع نطاق العمليات ويجعل الحرب أكثر شمولية وتعقيدا  لأن الغاية من ضرب أيران له أبعاد اقتصادية وحضارية وقومية  فمن جهة الاقتصاد فإن تدمير بنية إيران و أصولها سيسمح لإسرائيل في حال نجحت من تغيير ألنظام أن تحولها إلى حليف استراتيجي تابع لمواجهة العرب قومية وعقيدة وهو أكثر ضررا وتحديا من مواجهة الفرس وطموحاتهم  في الجغرافية العربية ومشروعهم الأيدلوجي  وهو تحدي جديد في متغيرات الشرق الأوسط وملامحه الجديدة وسيكون ابتداء حلفا مركبا لمواجهة تركيا ثم مصر  ومنطقة الخليج ومن ثم سيكون هناك استراتيجية نفوذ  في تقاسم الجغرافيا على أسس حضارية هذه الاستراتيحية حتمية في حال تغير النظام بضرب قياداته  وتغير الايدلوجيا من شيعية إلى قومية شاهشانية أو في حال تعديل الأيدلوجيا الشيعية بنسخة صفوية قديمة .

ونحن ندرك أن ترامب ينفذ قرارات استراتيجية بعمق مؤسسي واستراتيجي يقوده أكثر الشخصيات نفوذا في المؤسسات العميقة للدولة وليس ترامب إلا أداة مناسبة لأداء الدور الشعبوي يرافقه طموحات نفسية وضغوط أخرى هو يدركها وهو ما يجعله أداة بيد إسرائيل من خلال القوى الخفية داخل المؤسسات الأمريكية المالية والعسكرية والفكرية تحديدا .

ويمكننا تصور هذا السيناريو عبر عدة مراحل وهي: 
المرحلة الأولى: الضربة الجوية والصاروخية المركزة وستبدأ العمليات بهجمات جوية وصاروخية عالية الدقة على المنشآت النووية والصناعية مع استهداف مراكز القيادة والسيطرة. وفي الوقت ذاته يتم توجيه ضربات أخرى متزامنة على البنية التحتية الحيوية كمحطات الكهرباء الرئيسية و الجسور الاستراتيجية والطرق السريعة الحيوية وأنظمة النقل العامة و الهدف من هذه المرحلة هو شل القدرة الداخلية لإيران على التنقل والتحكم مما يزيد من صعوبة إدارة الدفاع والرد السريع. 

وستنفذ الهجمات ضمن  تنسيق زمني متقن لتقليل فرص الرد المضاد المباشر قبل انتهاء العملية مع تركيز  مكثف على نقاط الضعف المحورية في الشبكات الكهربائية والمواصلات.
وقد تواجه إيران هذه الموجة عبر تقسيم الجغرافيا إلى محاور عسكرية بكل إمكانياتها بقيادة فيدرالية وهذه بدورها تملك تفويضا ويمكنها  تفويض دوائر أصغر في نطاقها مما يجعل قرار المواجهة في التعدد وليس في المركز.

المرحلة الثانية حيث تدخل القوات الخاصة والإنزال المحدود ويتضمن السيناريو على عمليات إنزال بري محدودة تستهدف مواقع محصنة وصعبة الوصول  كمواقع القواعد الصاروخية أو مستودعات الاسلحة  وهذه العمليات ستهدف إلى تعطيل القدرة اللوجستية لإيران ومنع إعادة الانتشار السريع للقوات والدفاعات بعد الضربات الجوية.
وسيركز  الإنزال البري  على مواقع استراتيجية مختارة بعناية كما سيتم بدعم استخباري دقيق لتجنب الاصطدام مع المدنيين والمناطق غير العسكرية قدر الإمكان وفي اعتقادي أن توزيع هذه القدرات على الجغرافيا واستبدال مراكز الصناعة المركزية بمراكز صناعية متحركة بالإضافة إلى توزيع القدرات عبر الجغرافيا  سيجعل من الإنزال البري المحدود عبثا ما لم يكن الإنزال مبنيا على دقة معلوماتية ويقابلها  جمودا عسكريا تقليديا  لا يمتلك رؤى متطورة للتحديثات  الأمريكية الإسرائيلية. 

المرحلة الثالثة وهي مرحلة السيطرة على خطوط النقل والبنية الأساسية وتتضمن العمليات  السيطرة أو تعطيل بعض مفاصل النقل الحيوية مثل الجسور الرئيسية التي تربط المدن والمراكز الصناعية والطرق السريعة التي تستخدم لنقل المعدات العسكرية واللوجستية وأحيانًا العبور فوق المعابر الرئيسية التي تسمح بنقل الطاقة والمياه.
و في هذه المرحلة يتحرك الجيش الأمريكي الإسرائيلي  وفق نموذج ممنهج لتقليل قدرة إيران على تحريك قواتها بسرعة وخلق حالة من الإرباك الإداري واللوجستي.
وقد بينا أن إيران تواجه ذلك بتعدد مراكز القرار إلى فيدرالية وكل فيدرالية تؤسس نقاط إدارية تكون جزءا من القوات وليست بعيدة عنها وتعرف هذه باستراتيجية تعدد الجهويات العسكرية التي تشتت أي مواجهة بالإضافة إلى ذلك فإنه من المتوقع أنه تم نقل مواد التخصيب خارج إيران لتجنب مخاطر التصعيد ولم يتبق لأمريكا وإسرائيل سوى مواجهة أصول البنية الصناعية العسكرية وهو الهدف الاستراتيجي لإسرائيل وأمريكا معا .

المرحلة الرابعة وهي مرحلة  تنسيق الضربات المتزامنة
كالضربات الجوية و الصاروخية و والبرية  كجزء من خطة متزامنة تهدف إلى ضرب إيران في محاور متعددة في وقت واحد.
وسيتم اختيار الأهداف بناء على أولويتها العسكرية والاستراتيجية بحيث تشمل مراكز الطاقة و محطات توليد الكهرباء و الجسور المهمة والمنشآت النووية و والصناعية الحساسة ومراكز القيادة والسيطرة.
هذا التنسيق يقلل من قدرة إيران على إعادة تنظيم دفاعاتها بسرعة ويزيد الضغط على وحدات القيادة في الوقت ذاته.

المرحلة الخامسة وهي مرحلة الحفاظ على الضغط المستمر
حتى بعد انتهاء الضربات المباشرة وبذلك  يستمر الضغط العسكري عبر عمليات مراقبة دقيقة للخطوط الحيوية والمناطق التي تم استهدافها مثل الطائرات بدون طيار و الأقمار الصناعية والدوريات البحرية والجوية لضمان استمرار السيطرة على الممرات الحيوية للبنية التحتية ومنع أي محاولة سريعة للإصلاح أو إعادة الانتشار العسكري.