مكة ياشوقي وحلمي الكبير .. متى نزورك ؟
والله أنني اكتب هذه الكلمات وصدري يتنهد وتاخذني العبرة في عالم ثاني، مكة يا شوقي وحلمي الكبير متى يكون اللقاء ونحقق أكبر احلامي بزيارتك والطواف ببيت الله العتيق، لا اعلم هل لنا في هذه الدنيا نصيب ان نعيش حتى نحقق مرادنا او ان هناك نصيب آخر ولكنني اضل وابقى على أمل كل يوم تشرق فيه الشمس ويتجدد حلمي كلما عادت انفاسي..
مكة يا حلوة الجمال والمنظر يا قبلة الاسلام والمسلمين يا أرض الحرمين، يا أرض السلام والأمن والامان متى نلقاك ، قد يقول البعض عني انني شخص قارب الخمسين والستين من عمرة ما دام وهذا الشوق يحرق قلبه، اقول لهم لا انني في سن مبكر ولكنني والله من الطفولة أحلم بهذه العباده ان اكون زائر بيت الله الحرام معتمر او حاجا واحظى بزيارة قبر رسلونا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام والصلاة في مكة وشربة ماء زمزم والطواف وسماع صوت التلبيه الذي يهز كياني عند سماعة من الشاشة، والله انني عند سماع اصوات المعتمرين يهز جسمي ويرتعش لهيبه الموقف العظيم في قلبي، هل لنا من عيش هذا الاحساس والشعور يوماً ما ؟
ليس بمقدورنا شيء ولكن على يقين بأن الله لا يضيع دعوة عبادة المخلصين في الدعوة الصالحة ونرفع اكفنا وندعوك يارب حقق لنا هذه الشعيرة العظيمة والعبادة التي تحبها وترضاها واكتب لنا نصيب زيارة بيتك الكريم يارب أنت الميسر والمسهل والموفق فيا يارب اكتب لنا من يعيننا على تحقيق هذه الامنية والحلم الكبير الذي يحرق قلبي اليها شوقآ
ويبقى بداخلي أمل انني سوف أكون يوماً من الذين تعلوا اصواتهم حول الكعبة لبيك اللهم لبيك لبيك اللهم لبيك .