القضية الجنوبية.. من لحظة الألم إلى أفق الانتصار
البكاء والعويل ولطم الخد لن يخدم قضيتنا ولن يكون ذا فائدة.
إعادة ترتيب الصف وتشكيل جبهة جنوبية عريضة تضم كل ألوان الطيف الجنوبي على قاعدة المصلحة الجنوبية باشكال اخرى غير التي كانت بالواجهة من سنين .
( من يعتقد أننا تنصلنا أو هربنا مخطىء بل التغيير ضرورة حتمية لمواكبة الأحداث )
القضية الجنوبية وجدت لتبقى وتنتصر وتعود اقوى مما كانت عليه.
الشارع ينتظر وينتظر ولازال متوجس الأحداث التي تحددها مسارين اليوم في الواجهة.
المسار الاول الشخصيات الجنوبية التي ستدفع للواجهة لتمثل الشارع والمشروع
فإن كانت شخصيات لها الاحترام والتقدير قادرة على تطمين الشارع والسير بمسار يعيد ثقة الناس فيهم وتلم الكل تحت سقف واحد بعيدا عن تصفية الحسابات والعودة بلغة المنتصر.
فقد تعوض ماراح وتداوي جراح الألم .
وكذلك الحوار الجنوبي الجنوبي الذي سيأتي لاحقا ومن سيحضره من الشخصيات وماهي نتائجها وضمانات المخرجات فهذا بحد ذاته كفيل بإشعال ثورة أو بمرهم يضع على جروح الوطن.
مخرجات ذلك الحوار وشخصيات الحضور والضمانات هي
الجناح الآخر الذي سيحدد طبيعة المرحلة .
بالاخير ثقوا كل الثقة أن هذه القضية لها رب يحميها ، ثم رجال تقوم عليها ولن تسقط فقد وجدت لتنتصر .


