الوطنيون في مواجهة الخيانة
في لحظة فارقة من تاريخنا، حيث تتعرض قياداتنا الباسلة لمحاولات إغتيال غادرة، يبرز موقف مرافقي القائد حمدي شكري كشاهد على قوة الإرادة الوطنية والتمسك بالقيادة. هذا القائد الذي قدم الكثير للوطن، والذي يعتبر رمزًا للشجاعة والتضحية، يجد نفسه هدفًا لمحاولات تصفية تهدف إلى زعزعة الاستقرار والنيل من عزيمة الأبطال.
لم تتوقف شجاعة وإقدام وتضحية هؤلاء الأبطال عند حدود، بل إن كل وطني غيور على الأرض وصون العرض يقدم نفسه رخيصة في سبيل الدفاع عن هذا القائد البطل. الصبيحة ليسوا وحدهم من يدافعون عن حمدي شكري، بل كل الشرفاء والوطنيين يقفون خلفه، مؤكدين أن الخيانة لن تنال من عزيمة الأبطال، وأن التضحية هي السمة الأساسية للرجال الأوفياء.
هذا الموقف يعكس الحرص الكبير على الوطن والقيادة، ويؤكد أن الأمة لم ولن تقبل بالخيانة والتصفية. إنها رسالة واضحة إلى كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن واستقراره، أن الأمة على أتم الاستعداد للدفاع عن قياداتها الباسلة.
أما من قبلوا تصفية القائد البطل، فهم لم يعرفوا حجم الخسارة التي تحل بالوطن بفقدانه. إنهم أعمى البصيرة، لا يدركون قيمة الرجال الأبطال، ولا يعرفون أن التضحية هي السمة الأساسية للرجال الأوفياء.


