مفاتيح حل القضية الجنوبية
لا تبحثوا في أروقة القصور ودهاليز السفارات ولا بين اسطر صفحات الصحافة ولا تحت اضواء الشاشات عن مفاتيح للقضية الجنوبية .
فلن تجدوا هنالك مفتاح للحلول ولا بارقة أمل ما لم نعرف حقيقة ان مفاتيح حل القضية الجنوبية هي بأيدينا نحن كجنوبيين .
مراحل عديدة مرت طمست فيها مكارم اخلاقنا وشوهت عاداتنا وتقاليدنا وتحرفة ثقافتنا .
وانحرفت بوصلتنا .
نحن على أرضنا ولكن المهيمن على أفكارنا مازال يقزمنا ويوهمنا بأننا ما زلنا تحت الاحتلال .
الهيمنة على العقول وتقييدها بفكر معين بقيادة منظومة مازالت تسيطر كاملا على عقول الأغلبية ذات الصوت الكبير .
حتى وان اصبحنا مسيطرين على كل شبر وبنانة من الأرض الجنوب مازال ذلك الفكر مسيطر على العقول بأننا مازلنا محتلين فنخضع لتلك الافكار ونصدق ونسلم بالأمر فنصبح فعليا محتلين فكريا .
لابد من تغيير المفاهيم لا بد من ايجاد وخلق ثقافة نقية جديد سامية الاهداف حميدة الاخلاق والخصال توعي وتنتشر بين اوساط الناس من قولا كريما وعملا صالحا وخلقا حميدا تنقي دنس المراحل السابقة وتعيد نقاء الثوب الأبيض في تخاطبانا ومعاملاتنا واخلاقنا .
متى ما ادركنا ان الحاصل في الجنوب ليس بسبب هزيمة عسكرية ولا ضعف اقتصادي ولا نقص في العدد والعدة ان كل ما نعانية هي السياسة التافهة سياسة التصنيف والتخوين والعمالة والكراهية والبغض والحقد والغل والحسد
هي التي اثخنتنا جراح واوهنت عظامنا وشتت شملنا وفرقتنا فرق متناحرة .
اذا استطعنا تغيير تلك المفاهيم وتم قبول بعضنا البعض وزرعنا الثقة ببعضنا البعض نكون قد بلغنا ذروة سنام الجمل ووجدنا مفتاح حل قضيتنا فلانستجدي من احد مفتاح ونحن اصحابه ولا نأمل ان أحد سوف يخرجنا الى بر الامان ونحن ربابنة السفن وعلماء فلك الأرض ومحددين اتجاهات سيرنا ،،،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


