الذكرى الثالثة لرحيل الكابتن أحمد سالم أبيش… إرث رياضي وتربوي خالد في ذاكرة الكدام
لحج ( أبين الآن) إياد وادي
تهلّ علينا اليوم، الثاني والعشرون من شهر رمضان المبارك، الذكرى الثالثة لرحيل فقيد الرياضة في قرية الكدام، الكابتن الأستاذ/ أحمد سالم محمد أبيش (الكوبي) – رحمه الله – الذي ترك خلفه إرثًا رياضيًا وتربويًا كبيرًا ما يزال حاضرًا في ذاكرة أبناء القرية ومحبي الرياضة فيها، فقد كان الراحل رمزًا للعطاء في ميادين الرياضة والتربية، وأسهم بجهوده وإخلاصه في خدمة قريته وأبنائها، ليظل اسمه مرتبطًا بالعمل الصادق والمواقف النبيلة.
وفي حياتنا أشخاص يتركون أثرًا لا يُمحى في القلوب والذاكرة، ومن بين هؤلاء كان الكابتن والأستاذ أحمد سالم محمد أبيش – رحمه الله – ذلك الإنسان الذي عرف بين الناس بطيبته ودماثة أخلاقه وحسن تعامله مع الجميع، فقد كان شخصية محبوبة وقريبة من القلوب، يتمتع بصفات إنسانية نبيلة، وكلماته الطيبة كانت دائمًا بلسمًا يخفف عن الآخرين، ويزرع الأمل والطمأنينة في نفوس من حوله.
وفي الثاني والعشرين من شهر الرحمة والمغفرة، شهر رمضان المبارك 1444هـ، الموافق 13 أبريل 2023م اختاره الله إلى جواره، وكأنها كرامة إلهية أن يختتم هذا الإنسان الطيب مسيرته في شهر تتضاعف فيه الرحمة والمغفرة، رحل الكابتن أحمد سالم محمد أبيش عن دنيانا، لكن سيرته العطرة وأثره الطيب ومشواره الرياضي والتربوي في قرية الكدام سيبقون حاضرين في قلوب كل من عرفه وعاصره.
وسيظل أبو محمد حاضرًا في الذاكرة، مقترنًا بالخير والمواقف المشرفة التي تركها خلفه، وستبقى دعوات الناس له شاهدة على ما قدمه في حياته من عطاء ومحبة للآخرين، نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يغفر له ويرفع درجته في الجنة، وأن يجعل كل ما قدمه من خير في ميزان حسناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
وقد ولد الكابتن والأستاذ أحمد أبيش في قرية الكدام، ونشأ في بيئة رياضية محبة لكرة القدم، الأمر الذي أسهم في صقل موهبته منذ سنواته الأولى. بدأ مسيرته الرياضية في نادي الكدام، حيث كان أحد أبرز لاعبيه، وقاد الفريق لتحقيق عديد من الانتصارات والإنجازات التي ما تزال حاضرة في ذاكرة أبناء القرية. وإلى جانب نشاطه الرياضي، عمل مدرسًا في مدرسة الخداد، وكان معلمًا محبوبًا ومربيًا قديرًا، ترك بصمة تربوية وإنسانية في نفوس طلابه.
رحم الله الفقيد الكابتن أحمد محمد سالم أبيش (الكوبي)، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ذكراه الطيبة نبراسًا للأجيال القادمة.
إنا لله وإنا إليه راجعون.


