" المعرفة تساوي القوة".
بقلم: د. عبد الكريم الوزان.
هذا ماقاله الكاتب والفيلسوف الفرنسي " فولتير"، (1694-1778م).
فاليوم تقاس قوة الدول بعلومها ، ومدى قدرتها على امتلاك التكنولوجيا والمعرفة. وأما الشعوب، فبما تتمتع به من وعي وحضارة وفهم للإنسانية الحقة.
لقد إبتدأ الانسان القديم حياته إستنادا الى قدراته العضلية، والاكتفاء بحماية نفسه، والحصول على قوته اليومي. وتدريجيا تطورت الحياة وبدأ يطور نفسه ويتفاعل مع ما حوله ويطمح للأفضل ، حتى وصلنا لما نحن عليه اليوم.
وبلا شك فإن كل هذا وذاك يتطلب أن نتعمق بمفهوم الإنسانية والحضارة، ومنهما ننطلق نحو تجسيد المعرفة بكل تفاصيلها، حتى تكون سلاحنا الذي نواكب به متطلبات العصر. وبالعودة لما هو مطلوب، يتحتم إعادة النظر بالسياسات كافة، وتحسين التربية الأسرية ، وتطوير المناهج التعليمية، وتشجيع الباحثين ودعم مراكز البحوث المختلفة، وتجويد لغة الخطاب الإعلامي ، وتفعيل الرأي العام، وتقبل ثقافة النقد، والانفتاح على مؤسسات البحث العلمي في الخارج.
ويقينا فإن كل ما أوردناه، بحاجة الى إستقرار اقتصادي وأمني.عندها تكون المعرفة لدينا تساوي بالفعل..القوة.


