من أبين يبدأ الحلم… مهدي اليزيدي موهبة تكتب فصلها الأول نحو النجومية
حين يذكر الإبداع الكروي في اليمن تحضر محافظة أبين كعنوان عريض للمواهب التي لا تنضب أرض أنجبت نجوم نقشوا أسماءهم في ذاكرة الرياضة واستحقت عن جدارة لقب "برازيل اليمن" بما تقدمه من لاعبين يمتلكون المهارة والشغف وروح التحدي.
وفي امتداد طبيعي لهذا الإرث الكروي يسطع اليوم نجم ناشئ يحمل ملامح المستقبل إنه مهدي "يحيى أحمد اليزيدي" موهبة لافتة لا تمر مرور الكرام.
لاعب ناشئ يملك من الحس الكروي ما يجعلك تدرك منذ اللمسة الأولى أنك أمام مشروع لاعب كبير أسلوبه في التعامل مع الكرة يعكس ثقة عالية وتحكم مميز ووعي مبكر داخل الملعب وكأن الكرة خلقت لتكون بين قدميه.
ولم يأت هذا التميز من فراغ بل تُرجم عمليا في مشاركته الأخيرة مع أكاديمية المرحلي الرياضية في دولة قطر حيث قدم مستويات رائعة أسهمت في تتويج فريقه ببطولة الأكاديميات العربية ليؤكد أن الموهبة حين تقترن بالإصرار فإنها لا تعرف المستحيل.
مهدي اليزيدي ليس مجرد اسم عابر في قائمة المواهب بل هو قصة لاعب في بدايتها تحمل بين سطورها الكثير من الطموح والأحلام لاعب يمتلك الأدوات وينتظر فقط المزيد من الدعم والرعاية ليشق طريقه بثبات نحو تمثيل المنتخبات الوطنية ورفع اسم أبين واليمن عالياً في المحافل القادمة.
إنها دعوة لكل المعنيين بالرياضة للالتفات إلى مثل هذه المواهب فالأبطال لا يصنعون صدفة بل يحتاجون إلى بيئة حاضنة تصقل قدراتهم وتمنحهم الفرصة الحقيقية للتألق.


