المجلس العالمي للجاليات اليمنية حول العالم" يعود للواجهة،
بقلم: ياسر الفرح
في ظل تحولات المرحلة الراهنة، يشهد "المجلس العالمي للجاليات اليمنية حول العالم" حراكاً جديداً وجاداً لاستعادة دوره الريادي، مدفوعاً بجهود مخلصة وتطلعات واسعة من أبناء الجاليات اليمنية في مختلف بلدان الاغتراب.
دعوة للتمكين وتفعيل الدور؛
جاءت هذه الانطلاقة المتجددة من خلال مناشدة رسمية موجهة لمعالي رئيس الوزراء الدكتور/ شايع الزنداني، بضرورة تفعيل دور المجلس للقيام بمسؤولياته الدستورية والقانونية تجاه أبناء اليمن في المهجر.
ويعود تاريخ تأسيس المجلس إلى عام 2012م، حيث أُنشئ تحت رعاية وزارة المغتربين آنذاك، بهدف إيجاد آلية مؤسسية تجمع شتات المغتربين وتعمل كجسر تواصل حيوي بين المواطن في الخارج وبين الدولة ومؤسساتها، وقد ساهم أعضاء المجلس منذ تأسيسه في تبني قضايا متعددة تخدم الصالح العام للمغتربين.
تحديات فرضتها الأزمة؛
لقد ألقت الأوضاع السياسية والعسكرية الصعبة التي مرت بها اليمن خلال السنوات الأخيرة بظلالها على عمل المجلس، مما أدى إلى تراجع أداء بعض المهام وتعثر الجسور التي كان من المفترض أن تربط المغترب بالدولة. وبالرغم من هذه التحديات، ظل المغترب اليمني يمثل الركيزة الأساسية والرافد الأهم للاقتصاد الوطني، وصمام أمان لمواجهة الأزمات المعيشية الصعبة.
رؤية نحو المستقبل؛
ومع ظهور بوادر الامل من خلال المستجدات الحاصلة والمبشرة بالتصالح اليمني - اليمني بأذن الله،
يجدد المجلس العالمي للجاليات اليمنية حول العالم مناشدته لرئاسة الوزراء والجهات المعنية، بضرورة دعم عودة المجلس لممارسة دوره الفاعل في:
• بناء جسور الثقة بين المغترب والدولة اليمنية.
• تعزيز التواصل مع الكفاءات والمبدعين اليمنيين في الخارج.
• تقديم حلول مؤهلة للمشكلات التي تواجه اليمنيين في دول الاغتراب، بما يخدم مستقبل الوطن واستقراره.
إن تفعيل هذا المجلس ليس مجرد خطوة إدارية، بل هو استحقاق وطني يسعى لضمان حقوق المغتربين وتعظيم دورهم في بناء اليمن الجديد.


